الشيخ عباس القمي
171
الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )
والنهي عن بيع الفقّاع والجرجير والسمك الّذي لا قشر له ، وعن بيع الزيت وعن حمله إلى مصر ، وأمره النصارى واليهود بلبس العمائم السود ، وأن تعمل في أعناقهم الصلبان ، وأن يكون الصلبان في أعناقهم إذا دخلوا الحمّام ، وفي أعناق اليهود الجلاجل ليتميّزوا عن المسلمين ، ثمّ أفرد حمّاماتهم من حمّامات المسلمين وأمر بهدم الكنيسة المعروفة بقمامة ، وهدم جميع الكنائس بالديار المصريّة ، نهى عن تقبيل الأرض له وعن الدعاء والصلاة عليه في الخطب ، ونهى عن التكلّم في صناعة النجوم ، وأمر بنفي المنجّمين عن البلاد فجمعوا وتابوا فأعفوا ، وكذلك أصحاب الغناء ، ومنع النساء من الخروج إلى الطرقات ليلًا ونهاراً ، ومنع الأساكفة من عمل الخفاف للنساء ، ومحيت صورهنّ من الحمّام ، ولم تزل النساء ممنوعات عن الخروج إلى أيّام ولده الظاهر ، وكانت مدّة منعهنّ سبع سنين وسبعة أشهر . . . إلى غير ذلك . وكان يحبّ الانفراد والركوب على بهيمة وحده ، فاتّفق أنّه خرج ليلة 27 شوّال سنة 411 ( تيا ) إلى ظاهر مصر ، ثمّ توجّه إلى شرقي حلوان ففُقد ، فوجدت ثيابه وفيها آثار السكاكين ، يقال : إنّ أخته دسّت عليه من يقتله . واللَّه أعلم . وحلوان هنا - كحمران - قرية مليحة كثيرة النزه فوق مصر بمقدار خمسة أميال ، كان يسكنها عبد العزيز بن مروان الأموي لمّا كان والياً بمصر وبها توفّي ، وبها ولد ابنه عمر بن عبد العزيز « 1 » . الحامض النحوي أبو موسى سليمان بن محمّد بن حامد البغدادي 190 أخذ النحو عن ثعلب وجلس مجلسه وخلفه بعد موته ، وصنّف كتباً في الأدب وغيره . توفّي ببغداد سنة 305 ( شه ) « 2 » . حجّة الإسلام 191 عند العامّة يطلق على أبي حامد الغزالي ، ويأتي ذكره .
--> ( 1 ) وفيات الأعيان 4 : 379 - 383 ، الرقم 713 ( 2 ) وفيات الأعيان 2 : 140 ، الرقم 259